مكي بن حموش
1802
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً أي : ليزيدنهم ما أطلعناك عليه من خفي اعتقادهم ، وسوء « 1 » مذهبهم ، طُغْياناً عن الإيمان بك ، وَكُفْراً بما جئت به « 2 » . وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ أي : بين اليهود والنصارى « 3 » . وهو مردود إلى قوله : لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ « 4 » . كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا « 5 » اللَّهُ أي : كلما أجمعوا أمرهم على شيء شتته اللّه وأفسده عليهم « 6 » . قال قتادة : ( لن تلقى ) « 7 » يهوديا ببلد إلا وجدته ( من ) « 8 » أذل أهل ذلك البلد ، ولقد جاء الإسلام - حين ( جاء - وهم ) « 9 » تحت أيدي المجوس أبغض « 10 » خلق اللّه إليه « 11 » .
--> ( 1 ) ب : سود . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 456 و 457 ، وانظر : قول قتادة فيه 10 / 457 . ( 3 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 10 / 458 . ( 4 ) المائدة : 53 . وانظر : تفسير الطبري 10 / 458 . ( 5 ) د : اضفاها . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 458 ، ومعاني الزجاج 2 / 190 . ( 7 ) ب : ان نها . ( 8 ) ساقطة من ج . ( 9 ) ب : جاءهم . ( 10 ) ب : انفض . ( 11 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 460 .